وداعا دكتور علي أحمد قاسم (الدكتور الاب)
الأمناء نت / كتب / دكتور صالح الحريري

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةَ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وادخلي جنّتي)
6 أغسطس 2018 الساعة السادسة مساء توقف نبض وقلب دكتورنا.الكبير علي أحمد قاسم مات وهو واقف كما تموت الأشجار عزيزا مكرما .بعد رحلة طويلة من الكفاح في خدمة الوطن والمهنة الإنسانية كا طبيب وجرح أفنى معظم حياتة  ووقته  في خدمة ليس,أبناء الضالع فحسب  بل كل أبناء الوطن.             كان دكتورنا.الكبير يعمل ليلا ونهارا دون كلل او ملل  يعمل العمليات المجانية لكل من يحتاج ويخرج مبتسما يحمل وجه البراءة  ولم يكن المال مهم في حياته مات دكتورنا.العزيز العزيز وهو فقير لم يترك شئ من سيارات أو عمارات كان مثال للإنسان المسلم الفاضل الذي قدّم كل شئ دون أن يأخذ.
لقد ولد دكتورنا.العزيز في غول  صميد الضالع و ينحدر من أسرة فقيرة درس الطب في جامعة عدن وانهى دراسته التخصصية في جمهورية ألمانيا الديمقراطية
بعد تخرجه عمل في الضالع مستشفى النصر وقدَم فيها خدمات جليلة لشعبة وأهله  أجرى  آلاف العمليات الناجحة الكبرى والصغرى رغم الامكانيات المحدودة .كان طبيبا وجراحا ذكيا ماهرا حيث,كان طبيب,يتحلى بصفات إنسانية عالية لم يأخذ مال من مهمشين أو فقراء قط  اجرى عمليات مجانية لا تحصى لم يكن المال هدفا بالنسبة لة  لكن كان انسان متعاونا ونشيطا.وفي أي وقت جاهزا لتنفيذ المهمة . دكتورنا.العزيز  عمل مع رفاقه الأطباء أمثال دكتورنا.الراحل محسن قايد ورفيق درب العمل الدكتور الكبير محسن الحاج الصبيحي وكذالك كان أستاذا وابا لكل  الجراحين .
لحظة الوداع
لقد وصل محمول برفقة الدكتور محسن الحاج و.د علي داحي. قمت انا مباشرة بالضغط على الصدر وبدأ دكتور محسن يقود عملية الإنعاش أمر بوضع بيب.التنفس وكان حاضر الدكتور الماهر نايف وتمكن من وضعة بمهارة لمح البصر واستمريت.بالضغط واستمر دكتور محسن الحاج بقيادة الإنعاش واعطاء الأوامر
لحقن أدوية الإنعاش بعدها تعبت من الضغط  وطلبت من د.علي داحي. مساعدتي..يستمر بالضغط.الكل يعمل والكل يحاول ينفذ المهمة الذي أمر بها قايد لإنعاشه وبعدها  توقف كل شئ لم نصدق تلك الحظة أن زميلنا قد فارق الحياة صرخت بنتة.بصوت عال لا أصدق أن ابي قد مات ابي لم يمت وعندما .نظرت إلى أعين الأطباء والدموع. تنهمر من اعيننا.د.محسن .د.علي.داحي .د.العزيز علي مطهر . وقد ابكانا.بعد موتة.وهو في سلم المستشفى دموع الدكتورة والأخت الغالية شامة محمد بن محمد وهي تبكي أب تعلمت على يده  أنها دموع الوفاء لم نصدق ولم استوعب ما حصل رغم أن الولادة والموت هم ظاهرة طبيعية من رب العالمين عندما يولد لنا طفل جديد نفرح بينما عندما يموت شخص عزيز لا نكاد نصدق ونبكي.رغم أن ساعة الوفاء مكتوبة من عند الله وفي الموت راحة عندما يبارى.روحة الطاهرة ربة  
  أكدنا لبنت دكتورنا.الراحل بأن  ابيك لم يمت بل سوف يظل حاظرا وعائشا في قلوبنا وكل أبناء الضالع بل اليوم في رحيله  نتذكر مآثره البطولية التي سطرها في مجال الطب أو الدفاع عن الحرية والاستبداد والظلم كان مناضل صلب لم ينحني ولم يترجا.احد حتى لو كان ضياع حياتة
أيها الدكتور النبراس يا من كنت ضوء لكل فقير ومحتاج في تلك الأيام المظلمة الصعبة تقدم آلاف العمليات المجانية لكل انسان فقيرا او غنيا دون أن تأخذ اي مقابل  الا حب ودعاء المرضى.
أن الحديث على تاريخك الناصع في المجال الصحي هو الحديث عن تاريخ منطقة الضالع لقد كنت أساس لنجاح وتطور الخدمات في المنطقة  انت و د. .عبدالله أحمد .و الدكتور أحمد علي ناجي  والدكتور علي مطهر .د الكوكبي.د. الدبش .د محمود علي حسن د محمد عبدالكريم د عبدالحي .محمد صالح الخيلي. د.صالح الحكم  .كنتم الطليعة وسوف يظلّ ذكركم خالدا إلى الأبد
نتذكر الدور الذي لعبه دكتورنا.ليس فقط كطبيب إنما لعلاج المناضلين الأبطال الذي كانوا يكافحوا المحتل فلهذا السبب  تعرض دكتورنا.البطل إلى العديد من الاعتقالات والاتهامات بمعالجة المخربين من قبل قوات الاحتلال ولهذا واجه حرب نفسية صعبة ومذايقات وتهديدات عدة خرج منتصرا قويا وبعد طرد المحتل البغيض دكتورنا.لم يبحث على المناصب بل ظل طبيب يؤدي واجبه الإنساني حتى مماته.
بقلم ..دكتور صالح الحريري

متعلقات
منظمة الهجرة الدولية IOM بعيادتها المتنقلة تواصل عملها بمديرية سرارللمرحلة التاسعة
بن بريك والحالمي يطمئنان على صحة القائدان الحكمي والمشوشي
الغاء فعالية اكتوبر ..قرار صائب وحكيم من المجلس الانتقالي
محافظ المهرة يطلق نداء عاجل الى الشرعية والتحالف وعمان للتدخل وإنقاذ العالقين في المحافظة
السعودية تستجيب لنداء محافظ المهرة