مخاوف الفراق تلوح في الأفق
الأمناء نت / مريم محمد الداحمة :

وإن اخبرتك في احاديثنا اني بخير فلا تصدق ذلك فانا اعرف جيدا كيف ابتسم وسط البكاء ،وكيف اقول لك تصبح على خير ولا انام، واعرف جيدا كيف اخبئ المي وانت لا تعلم سوى أنني بخير .

 أخشى كثيرا على نفسي من السكاكين الحادة المحاطة بي احاول جاهدة أن اعبر طريقي بسلام وابتعد عن العثرات التي أن اوقعتني ستغرس احد السكاكين الحادة في جوفي وأحدها ستقيد قدماي والآخر سيحاول انتزاع روحي ..منذ أن بدأت انضج وانا اجد نفسي وحيدة ، أحببت الوحدة واصبحت متيمة بها ولا اطيق الابتعاد عنها كثيرا..

 لم يحتويني أحد سواها صنعت لنفسي في جوف تلك الوحدة اشخاص خياليون اخاطبهم امام مرآتي التي لا تفارقني اضحك معهم واقاسمهم فضلات طعامي اشكي لهم حزني ووجعي تسرقني عيني ومازالت عيناي تخاطب احدهم بالنظر في المرآة الموضوعة بجواري.. تسألني عن حالي؟

اخبرك بانني بخير ،الا تراني احادث الجميع وابتسم ،الا تراني اعطي الطمأنينة والنصح للعابرين بكل اتزان، لا ادري ماذا اقول لك ولكني سأقول لا تقلق ، انني احدثك بسكار فقط كون روحي متعبة ،ونظراتي شاردة ،وجسدي ذابل ،حتى ابتسامتي حائرة، وأسال الله فقط الثبات وتجاوز هذه المرحلة الاصعب على قلبي لم اواجه قط مرحلة في حياتي مثل ما اواجهها في الوقت الراهن ،

أخبرني يا عزيزي أن ما اشعر به هو اضغاث أحلام ومخاوف وستزول فأني ارى الحياة كسفينة تموج بي وتميل وأنت الشراع الذي  استقيم به واتوازن..

فصدقني يا عزيزي أن لا شيء أكثر إيلامآ من أن تنتابك الريبة من فقدان احد اصبح المعنى الحقيقي لليقين في حياتك ، ومن أن تتحول كل وجوه الأمان التي وهبك إياها إلى خوف ووحشة وظلمة من فقدانه..

 

متعلقات
محلي الشيخ عثمان يجتمع بموظفو المالية مندوبين منظمة “كير”
"الأمناء" تسرد (سيرة نضالية وعمليات قتالية في جبهة الحواشب) الحلقة (1)
مدير عام مديرية المعلا يقوم بالإشراف المباشر على توزيع الغاز المنزلي على نقاط البيع
الجعدي: حزب الاخوان يوقف مستحقات جبهات المنطقة الرابعة ويستثني تعـز
الطريق الى بقيق وورقة التوت الاخيرة